السيد هاشم البحراني
458
مدينة المعاجز
موسى ، فقلت : [ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ] ( 1 ) . [ قال : ] ( 2 ) فمضيت إلى منزلي ، فحضرت الصلاتان الظهر والعصر فصليتهما وإذا أنا بطبق من تلك الفاكهة بعينها ، وقال لي الرسول : يقول لك مولاك : كل ، فما تركنا وليا مثلك إلا أطعمناه على قدر استحقاقه . ( 3 ) الثالث والثلاثون ومائة خبره - عليه السلام - مع الغيدة 2102 / 172 - روى الحضيني أيضا في حديث له : قال الرشيد : لكني أفعل فعلا إن تم لم يبق لي غيره في موسى ، وكتب إلى عماله في الأطراف أن التمسوا إلي قوما غتما ( 4 ) لادين لهم ، ولا يعرفون الله ولا رسوله ، فأقدم عليه منهم طائفة ، فلما نظر إليهم فإذا هم قوم يقال لهم الغيدة ، وكانوا خمسين رجلا . قال علي بن أحمد البزاز : فلما قدموا عليه أمر أن ينزلوا في حجرة في ( 5 ) دار الرشيد ، فجعل لهم هارون الكسي ( 6 ) والحلي والمال والجواهر والطيب والجواري والخدم ما لا يحل ذكره ، وغدوا بأطيب الطعام ، وسقوا أفضل الشراب ، وادخلوا على الرشيد بعد ثلاثة أيام . فقال لترجمانهم : قل لهم : من ربكم ؟
--> ( 1 ) سورة آل عمران : 34 . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) الهداية الكبرى : 56 ( مخطوط ) . وقد تقدم ص 173 ح 355 . ( 4 ) الغتم : جمع الاغتم . وهو من لا يفصح في كلامه . ( 5 ) في المصدر : من . ( 6 ) في المصدر : وحمل إليهم من الكساء .